محمد بن علي الصبان الشافعي

125

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تنبيه : شبه العاطف في هذا أيضا كالعاطف ، وشبه الفعل كالفعل ، فالأول نحو : أنا ضربت القوم حتى عمرا ضربته ، والثاني نحو : هذا ضارب زيدا وعمرا يكرمه برفع عمرو ونصبه على السواء فيهما . ( والرفع في غير الذي مرّ ) أنه يجب معه النصب أو يمتنع أو يكون راجحا أو مساويا ( رجح ) على النصب ، لسلامة الرفع من الإضمار الذي هو خلاف الأصل ، فرفع زيد بالابتداء في قولك : زيد ضربته أرجح من نصبه بإضمار فعل ، ونصبه عربى جيد خلافا لمن منعه ، وأنشد ابن الشجري على جوازه قوله : « 305 » - فارسا ما غادروه ملحما * غير زمّيل ولا نكس وكل ( شرح 2 ) ( 305 ) - قاله علقمة . وقيل امرأة من بلحارث بن كعب . وهو من الرمل . الشاهد في فارسا حيث اختير فيه النصب ( / شرح 2 )

--> ( 305 ) - البيت من الرمل ، وهو لعلقمة الفحل في ديوانه ص 133 ، وله أو لامرأة من بني الحارث في شرح شواهد -